الفيض الكاشاني
1392
الوافي
كان قائما في الزوجية مقامه خفق نام وغطيط النائم بالمعجمة ثم المهملة نخيره وانقضاض الكوكب هويه وهذه القصة مشهورة حتى عند العامة ( 1 ) اشتهار الشمس وإن كذبها بعضهم خذلهم اللَّه عنادا ونقل في مغانم المطابة عن أحمد بن صالح من العامة أنه كان يقول لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلف عن حفظ حديث أسماء لأنه من علامات النبوة .
--> ( 1 ) قوله « مشهورة حتى عند العامة » قصة رد الشمس مشهورة عند العامة لكن لا عند مسجد الفضيخ بل عند مسجد الصهبا على مرحلة من خيبر قال السمهودي أخرج حديث رد الشمس ابن منده وابن شاهين عن أسماء بنت عميس وابن مردويه عن أبي هريرة وقال الحافظ ابن حجر أخطأ ابن الجوزي بايراده في الموضوعات وقال المجلسي رحمه الله في المرآة وأما تركه عليه السلام الصلاة فيمكن أن يكون لعلمه برجوع الشمس له أو يقال إنه عليه السلام صلى بالايماء حذرا من ايذاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو يقال إنه أراد بذهاب الوقت ذهاب وقت الفضيلة وكذا المراد بفوت الصلاة فوت فضلها انتهى والأخير هو المتعين « ش » وهو الظاهر من عرف المتعارف « ض . ( ع ) » .